القثاء
خُضار طازج ذُكر في القرآن الكريم، ووُصف في كتب الطب التراثي ببرودته ونفعه لتبريد حرارة المعدة وتسكين العطش.
خُضار طازج ذُكر في القرآن الكريم، ووُصف في كتب الطب التراثي ببرودته ونفعه لتبريد حرارة المعدة وتسكين العطش.
﴿ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴾
سورة البقرة — الآية 61
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ»
القِثَّاءُ بَارِدٌ رَطِبٌ فِي الثَّانِيَةِ، مُسَكِّنٌ لِلْعَطَشِ، مُنَعِّشٌ لِلْقُوَى بِشَمِّهِ لِمَا فِيهِ مِنَ العَطَر...
القِثَّاءُ بَارِدٌ رَطِبٌ فِي الثَّانِيَةِ، مُسَكِّنٌ لِلْعَطَشِ، مُنَعِّشٌ لِلْقُوَى بِشَمِّهِ لِمَا فِيهِ مِنَ العَطَرِيَّةِ، مُطْفِيءٌ لِحَرَارَةِ المَعِدَةِ المُلْتَهِبَةِ. وَإِذَا جُفِّفَ بَزْرُهُ وَدُقَّ وَاسْتُحْلِبَ بِالمَاءِ وَشُرِبَ، سَكَّنَ العَطَشَ وَأَدَرَّ البَوْلَ.
الجمع بين الرطب والقثاء في آنٍ واحد حكمة نبوية في التوازن الغذائي؛ فحرارة الرطب تعتدل ببرودة القثاء، كما يعتدل الجسم بالموازنة بين المتضادات.
التراث العلمي الإسلامي
اكتب الملاحظة أو التصحيح، وسيتم إرسالها إلى لوحة التحكم لمراجعتها.