الأدهان
📘 أخرىزيوت أو مراهم موضعية تستعمل للتليين أو التبريد أو التسخين.
مثل دهن البنفسج ودهن اللوز ودهن الورد.
قد تسبب حساسية أو تلوثا بحسب التحضير.

قاموس يشرح المصطلحات المتداولة في كتب الطب القديم والغذاء والعطارة، مع تبسيط المعنى وبيان السياق التاريخي.
212 نتيجة
زيوت أو مراهم موضعية تستعمل للتليين أو التبريد أو التسخين.
مثل دهن البنفسج ودهن اللوز ودهن الورد.
قد تسبب حساسية أو تلوثا بحسب التحضير.
مواد معدنية خطرة مثل الزرنيخ والزئبق وردت في بعض الطب القديم.
تذكر للتوثيق التاريخي فقط.
لا تستخدم مطلقا كعلاج شعبي.
انتقال المرض أو أسبابه بين الأشخاص بحسب فهم قديم وحديث متباين.
وردت في أبواب الطاعون والجذام.
تفسر اليوم بآليات ميكروبية ووبائية.
إبعاد المخالطة عند بعض الأمراض المعدية.
يناسب توثيق الطاعون والجذام تاريخيا.
يخضع اليوم لإرشادات الصحة العامة.
سائل يغسل به موضع المرض أو العضو.
يذكر للعين والجلد والفم.
لا يستخدم في العين أو الجروح إلا بمستحضر آمن طبيا.
مواد ملفوفة أو محشوة توضع في الناسور أو الجرح في الجراحة القديمة.
تذكر في تدبير النواسير والقروح.
ممارسة جراحية لا تطبق منزليا.
مواد تحدث كيا أو حرقا كيميائيا في الجلد أو الثآليل.
وردت في الطب القديم للثآليل والنواسير.
خطرة وقد تسبب حروقا وتشوهات.
اختيار الأغذية أو منعها بحسب المرض والمزاج.
يقارب معنى الحمية في كتب الطب القديم.
لا يعتمد كحمية علاجية معاصرة دون مختص.
مرض يصفه القدماء بأنه أثر كيفية في المزاج بعد زوال المادة أو دون مادة ظاهرة.
يرتبط بنظرية المزاج والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة.
يعرض للتفسير التاريخي لا للاستخدام التشخيصي.
أخف درجات تأثير المادة في الحرارة أو البرودة أو الرطوبة أو اليبوسة في التصنيف القديم.
الدرجات معيار تراثي تقديري لا يقابل جرعة أو قياسًا كيميائيًا.
لا تستخدم هذه الدرجة لتحديد أمان أو جرعة.
درجة قوية من تأثير الطبع، وتستعمل غالبًا للمواد ذات الأثر الواضح عند القدماء.
كلما ارتفعت الدرجة زادت الحاجة للحذر في النصوص التراثية.
ليست معيارًا طبيًا حديثًا.
درجة متوسطة من قوة الطبع في التصنيف القديم.
تدل على شدة نسبية داخل منظومة الطبائع.
لا تطابق مستوى تركيز مادة فعالة.
أعلى درجات القوة في الطبع القديم، وتذكر للمواد الشديدة الأثر.
غالبًا ترتبط في التراث بمواد تحتاج حذرًا أو إصلاحًا.
لا تعني السمية بالضرورة لكنها تستدعي تنبيهًا.
وصف للمادة اللاذعة أو المسخنة في التصور القديم.
يرتبط بالقرفة والفلفل والزنجبيل ونحوها.
ليس مقياسًا كيميائيًا للحرارة أو الفعالية.
ما يعتقد أنه ينقص الحرارة أو يهدئ المزاج الحار في الطب القديم.
قد يكون باردًا بالطبع لا بالملمس.
لا يعادل خافض حرارة حديث.
حالة التوازن المفترضة بين الكيفيات الأربع في الطب القديم.
مصطلح مركزي في تقييم الصحة والمادة.
لا يطابق مفهوم homeostasis الحديث مباشرة.
ما يعتقد أنه يزيد الحرارة أو يحرك المزاج البارد في الطب القديم.
يرتبط بالتوابل والأدوية الحارة.
لا يعني رفع حرارة الجسم بالضرورة.
مقابل الحار في الطبائع الأربعة، يشير إلى الطبيعة البردية
لا يعني البرودة الحسية
لا يطابق مفهوماً محدداً في الطب الحديث
من الطبائع الأربعة، يشير إلى طبيعة المادة الحرارية في منظومة الطب القديم
لا يعني الحرارة الحسية
لا يطابق مفهوماً محدداً في الطب الحديث
من الطبائع الأربعة، يشير إلى الطبيعة الرطبة
يرتبط بالنعومة والليونة
لا يطابق مفهوماً محدداً في الطب الحديث
خروج مزاج العضو أو البدن عن الاعتدال في تصور الطب القديم.
قد يكون حارًا أو باردًا أو رطبًا أو يابسًا أو مركبًا.
ليس تشخيصًا طبيًا حديثًا.
مقابل الرطب، يشير إلى الطبيعة الجافة
يرتبط بالقسوة والجفاف
لا يطابق مفهوماً محدداً في الطب الحديث
المواد الأربعة: الدم والبلغم والصفراء والسوداء
أساس نظرية الطب القديم
لا تطابق عناصر دموية في الطب الحديث
مرض يربطه الطب القديم بانصباب مادة أو فضل في البدن تمد المرض وتؤثر فيه.
يتكرر في كلام القدماء عن الأخلاط والفضول والاستفراغ.
مصطلح تاريخي لا يساوي مفهوم العدوى أو الالتهاب أو الأورام الحديثة.
أحد الأخلاط، مرتبط بالدماغ والطبع البارد الرطب
مقترن بالبلادة في الموروث
البلغم الحديث مختلف تماماً في دلالته
أحد الأخلاط الأربعة، ينسب إليه في الطب القديم الطبع الحار الرطب ويرتبط بالغذاء والقوة.
لا يطابق مفهوم الدم في علم وظائف الأعضاء الحديث رغم اشتراك الاسم.
يستخدم هنا بوصفه خلطًا نظريًا لا مكونًا مخبريًا.
مفهوم قديم يرتبط بالقوى والحركة والحياة البدنية، ويجري في سياق القلب والنبض والقوة.
لا يقصد به الروح الشرعية، بل مفهوم طبي قديم.
ليس مصطلحًا مستخدمًا في الطب الحديث.
مفهوم قديم يربطونه بالكبد والتغذية والنمو والتوليد.
جزء من تقسيم القوى والأرواح عند الأطباء.
مصطلح تاريخي لا يساوي وظائف الكبد الحديثة.
مفهوم قديم يربطه الأطباء بالدماغ والحس والحركة الإرادية.
يستعمل في شروح وظائف الأعضاء والقوى.
مصطلح تاريخي لا يطابق الجهاز العصبي الحديث.
أحد الأخلاط، مرتبط بالطحال والطبع البارد اليابس
رمز للحزن في الموروث الثقافي
لا علاقة مباشرة بمفاهيم طبية حديثة
أحد الأخلاط الأربعة، مرتبط بالكبد والطبع الحار اليابس
رمز للغضب في الموروث الثقافي
تختلف عن المرارة/العصارة الصفراوية الطبية
قوة داخلية يذكرها الأطباء في حفظ البدن ومقاومة المرض.
يرتبط بها الرجاء وقوة النفس عند ابن القيم.
مصطلح قديم، وقد يقارب جزئيًا مفاهيم المقاومة العامة لا المناعة الحديثة.
تعبير قديم عن مادة يظن أنها تنصب إلى عضو فتسبب ألمًا أو ورمًا.
يستعمل في تفسير الصداع والرمد وأوجاع المفاصل.
ليس مفهومًا تشريحيًا أو فيزيولوجيًا حديثًا.
التوازن بين الطبائع الأربعة في الجسم أو المادة
مصطلح شامل في الطب القديم
يختلف كلياً عن معنى المزاج النفسي اليوم
تعبير يجمع عند القدماء بين حال النفس وقوة البدن المدبرة للأفعال الطبيعية.
يرد في الكلام على الشفاء وقوة القلب والنفس.
يجب عرضه كسياق تاريخي لا كبديل للتفسير النفسي/الطبي الحديث.
وصف لمادة يعتقد أنها تزيد إخراج البول في الطب القديم.
يرتبط بالكلى والمثانة والسدد.
يستلزم حذرًا مع أمراض الكلى والقلب والأدوية.
وصف لمادة يعتقد أنها تحرك الحيض في الطب القديم.
يعد من المصطلحات الحساسة.
يجب عرضه بتحذير خاص للحمل والنزف.
وصف لمادة يعتقد أنها تزيد لبن المرضع في الطب القديم.
يرد في بعض الأعشاب والبذور.
لا يقدم كتوصية للمرضع دون مصدر حديث ومراجعة طبية.
مواد يصفها القدماء بقوة الطعم والحرارة واللذع وتستعمل تاريخيًا في التفتيح أو التنبيه أو التسخين.
تظهر في أبواب الرياح والسدد والأوجاع الباردة.
كثير منها مهيج أو سام عند الاستعمال الخام أو المركز.
مواد يعتقد القدماء أنها تشد الأنسجة وتوقف الإسهال أو النزف أو الرطوبات.
مثل قشر الرمان والسماق وبعض العفصيات.
بعضها قد يحتوي على تانينات، لكن لا يجوز تعميم الأثر.
مواد نباتية أو غذائية ذات قوام مخاطي أو لزج تستعمل في الطب القديم للتليين والتلطيف.
ترد في السعال وخشونة الحلق والجلد.
قد تقابل مواد غروية أو مخاطية لكنها ليست تصنيفًا دوائيًا حديثًا.
مواد كان يعتقد أنها تحرك الطمث أو تفتح احتباسه.
ترد في أبواب النساء بالطب القديم.
قد تكون خطرة خصوصًا عند الحمل أو الاشتباه به.
مواد يعتقد القدماء أنها تزيد البول أو الطمث أو اللبن بحسب السياق.
ترد في أبواب الكلى والطمث والرضاعة.
قد تؤثر في الأملاح والأدوية والحمل.
أدوية يعتقد القدماء أنها تفتح السدد في الكبد أو الطحال أو العروق أو المسالك.
مرتبطة بمصطلح السدد.
لا تعني فتح شرايين أو قنوات بالمعنى الحديث.
مواد أو تدابير يصفها القدماء بتسكين الحركة أو الألم أو اضطراب النفس بحسب سياقهم.
ترد في الأرق والخفقان والصداع وأوجاع الأعصاب.
لا تطابق بالضرورة مفهوم المهدئات الدوائية الحديثة.
زيادة خروج البول أو اللبن أو الطمث بحسب السياق القديم.
يجب تحديد المقصود: إدرار بول، لبن، طمث.
قد يكون خطرًا إذا فُهم كتحفيز دوائي دون إشراف.
التئام الجرح أو القرح في النصوص القديمة.
قريب لغويًا من wound healing.
يحتاج سياقًا طبيًا عند المقارنة.
تهيئة المادة أو الخلط للخروج أو التحلل بعد أن كان غليظًا أو غير ناضج.
يرتبط بفكرة أن المرض يحتاج نضجًا قبل الاستفراغ.
لا يطابق مفهوم النضج البيولوجي الحديث.
إخراج المواد الضارة من الجسم بطرق مختلفة
يشمل الإسهال والقيء والحجامة
يختلف عن الاستخدام الحديث للمصطلح
إحداث أثر بارد في تصور الطب القديم.
يقابل التسخين ضمن الكيفيات.
لا يساوي خفض الحرارة دائمًا.
إنقاص الرطوبة أو الفضول الرطبة في التصور القديم.
قد يقال في مادة قابضة أو يابسة.
ليس مقصوده التجفيف الفيزيائي فقط.
تفريق المادة الغليظة أو الرطوبة أو الورم في التصور القديم.
يقال دواء محلل أو مادة محللة.
لا يعني التحليل المخبري الحديث.
تنظيم الغذاء والشراب والنوم والحركة والدواء بحسب حال المريض في الطب القديم.
مصطلح واسع لا يعني وصفة واحدة.
يقارب مفهوم الرعاية العامة أو نمط الحياة، لكن سياقه مختلف.
إجراء يطبق على موضع معين مثل الكمادات أو النطول أو اللصوق.
مصطلح جامع للممارسات الموضعية القديمة.
يقارب العلاج الموضعي مع اختلاف الأدوات والمعايير.
إحداث أثر رطب أو ملين في تصور الطب القديم.
يقابل التجفيف.
لا يطابق الترطيب الطبي أو الجلدي بالضرورة.
تهدئة الألم أو الحركة أو الحرارة بحسب السياق القديم.
مصطلح واسع.
يحتاج تفسيرًا بحسب النص.
وصف تراثي لما يعتقد أنه يشرح الصدر أو يقوي القلب والنفس.
يرد في لسان الثور والورد وبعض العطور.
لا يساوي علاج القلق أو الاكتئاب حديثًا.
تفريق الأخلاط الغليظة أو اللزجة وجعلها أسهل خروجًا.
يكثر في أدوية الصدر والبلغم.
مصطلح تراثي لا يساوي إذابة حقيقية مثبتة.
إسناد عضو أو قوة من قوى البدن وفق الطب القديم، مثل تقوية المعدة أو القلب.
تحتاج تحديد السياق: غذائي، عطري، نفسي، أو دوائي.
لا تعني إثبات فائدة علاجية حديثة.
إحداث القيح أو إخراجه وفق التصور القديم.
يرد في القروح والدمامل.
قد يكون خطيرًا في الفهم الحديث.
جعل المادة أو الغذاء ألطف وأسهل نفوذًا أو هضمًا في التصور القديم.
يستخدم مع الأغذية الخفيفة والأدوية العطرية.
لا يساوي خفة السعرات أو سهولة الهضم علميًا دائمًا.
إرخاء الأعضاء وتسهيل الخروج
خاصية بعض الأغذية
قريب من الملين في الطب الحديث
تحريك مادة أو عرض أو قوة في التصور القديم.
قد يرد في سياق الأدوية القوية.
ليس مصطلحًا علاجيًا حديثًا.
استمالة المادة من موضع إلى آخر في الطب القديم.
يرد في الضمادات والطلاءات.
مفهوم تاريخي.
إزالة اللزوجة أو الأوساخ أو الرطوبات عن سطح أو عضو في التصور القديم.
يقال جلاء المعدة أو جلاء البصر في بعض النصوص.
لا يعني تنظيفًا طبيًا مباشرًا.
إدخال سائل أو دواء من الدبر في الطب القديم.
وردت في بعض كتب الطب القديمة.
مصطلح حساس ولا تنشر إجراءاته للزوار.
الامتناع عن الأكل أو بعض الأطعمة لغرض صحي
مفهوم قديم للوقاية والعلاج
قريب من مفهوم النظام الغذائي الطبي
تنظيم الطعام بالمنع أو التقليل أو الاختيار بحسب المرض.
باب واسع في الطب القديم وتدبير الأصحاء.
يقارب التغذية العلاجية مع اختلاف المنهج والدليل.
ما يذكر في الطب القديم والحِرَف بأنه يشد الأنسجة أو يجففها، ويستعمل مجازًا في القوابض.
يرتبط بالعفص وقشر الرمان والبلوط.
لا يعني صلاحية الاستعمال الداخلي أو الموضعي.
تقوية أو شدّ المعدة أو العضو بتأثير قابض في التعبير القديم.
يقال يدبغ المعدة.
مصطلح مجازي/تراثي لا يعني دباغة حرفية.
منع انصباب المادة أو رجوعها بحسب نظرية الطب القديم.
يستعمل في الرعاف والأورام والنزوف.
مصطلح تراثي لا يقابل إجراء طبيًا محددًا دائمًا.
إدخال دواء من الأنف في الطب القديم.
يرد في أمراض الرأس والحلق والأنف.
ممارسة خطرة إذا طبقت عشوائيًا.
استعمال موضعي توضع فيه مادة على الجلد أو العضو.
يرد في الجروح والأورام والحروق.
قد يسبب ضررًا أو حساسية، ولا ينشر كوصفة.
دهن أو مسح موضعي بمادة على الجلد أو عضو ظاهر.
قريب من الاستعمال الموضعي.
يحتاج تمييزًا عن الاستخدام الداخلي.
قاعدة قديمة تعالج الحار بالبارد والبارد بالحار والرطب باليابس واليابس بالرطب.
مبنية على نظرية الطبائع والمزاج.
لا تطابق قواعد الدواء الحديثة، وتُعرض تاريخيًا فقط.
مضمضة أو إدارة سائل في الحلق والفم دون ابتلاعه غالبًا.
ترد في أمراض الحلق والفم.
تحتاج تمييزًا عن الشرب والابتلاع.
إخراج الدم بفتح عرق في الطب القديم.
يختلف عن الحجامة، وله حضور كبير في الطب القديم.
إجراء طبي خطير إذا طبق عشوائيًا.
مادة أو أثر يسبب قبضًا وتماسكًا في الأنسجة أو البطن.
يرتبط بالدبغ والإمساك وإيقاف الإسهال في النصوص.
قريب من العفوصة أحيانًا لكنه ليس حكمًا علاجيًا.
تضييق وتماسك الأنسجة، عكس التليين
يقال قابض لبعض الأطعمة
قريب من مفهوم العفص والقدرة التجفيفية
مواد يعتقد أنها تشد الأنسجة أو توقف الإفرازات والنزف.
ترد في الإسهال والرعاف والجروح.
تحتاج تمييزًا بين التأثير الموضعي والداخلي.
مواد نباتية يصفها القدماء بأنها تقبض الأنسجة أو تقلل السيلان أو النزف بحسب تصورهم.
ترد في الإسهال واللثة والقروح والرعاف.
ليست بديلًا عن علاج النزف أو العدوى أو الإسهال الحديث.
استعمال مادة في العين أو حولها.
يرد مع الإثمد ونحوه.
العين عضو حساس، ويلزم تحذير طبي واضح.
استعمال الحرارة أو النار على موضع في البدن في الطب القديم.
له حضور تراثي ونبوي مع ضوابط.
لا يطبق إلا ضمن رعاية طبية مناسبة.
ضماد رطب أو معجون يوضع على موضع المرض.
تستعمل في الدمامل والآلام والجلد.
قد تسبب حساسية أو عدوى إن لم تكن معقمة.
مواد أو أفعال يعتقد القدماء أنها تخفض الحرارة أو تحدّ من غلبة الحار.
تستعمل في الحمى والالتهاب بحسب التصور القديم.
لا تساوي خافضات الحرارة الحديثة.
مواد يعتقد أنها تحلل الأورام أو المواد المحتقنة.
ترد في الضمادات والأورام.
لا تعني علاج الأورام بالمفهوم الحديث.
مواد يعتقد القدماء أنها تزيد خروج البول.
تذكر في الحصاة والاستسقاء واحتباس البول.
بعض المدرات قد تؤثر في الضغط والكلى والأملاح.
مواد يعتقد أنها تزيد الحرارة أو تنبه القوى.
ترد في البرد وضعف الهضم عند القدماء.
لا تعني تأثيرًا حراريًا مثبتًا بالمعنى الحديث.
أدوية تستعمل لإحداث الإسهال وإخراج مواد يظن أنها ضارة.
من أكثر أبواب الطب القديم خطورة عند التطبيق المعاصر.
لا تستخدم دون إشراف طبي.
مواد يعتقد أنها تفتح السدد أو المجاري.
ترد في الكبد والطحال والحصاة.
تعبير تاريخي لا يستخدم كتشخيص حديث.
مواد تجعل المادة أرق وأسهل حركة في التصور القديم.
تذكر في السدد واللزوجة.
مصطلح تراثي لا يقابل دواءً محددًا حديثًا.
مواد تليّن البطن أو الأنسجة في الطب القديم.
ترتبط بالإمساك واليبوسة.
بعضها قد يكون خطيرًا أو شديد الأثر.
مواد تساعد حسب القدماء على إنضاج الورم أو المادة قبل إخراجها.
شائع في الدمامل والخراجات.
الخراجات تحتاج علاجًا طبيًا معقمًا.
مواد يصفها القدماء بالحرافة أو اللذع أو قوة الطعم والأثر.
تستعمل تاريخيًا للتسخين أو التفتيح أو التنبيه.
قد تهيج الجلد والأغشية وقد تكون خطرة.
أغذية أو نباتات يصفها القدماء بالقبض أو الدبغ، مثل بعض القشور والثمار.
تذكر في الإسهال والقروح والفم.
لا تكفي لعلاج الإسهال أو النزف أو العدوى الحديثة.
مواد مخاطية أو صمغية يعتقد أنها تلطف الخشونة أو تجلب اللزوجة والرطوبة.
ترد في الحلق والصدر والأمعاء.
قد تقارب الألياف أو الغرويات لكن السياق مختلف.
تهيؤ المادة في تصور الطب القديم قبل إخراجها أو علاجها.
كثيرًا ما يذكر قبل الاستفراغ أو المسهلات.
مفهوم تاريخي لا يستعمل بهذه الصيغة طبيًا.
صب ماء أو مغلي على عضو أو بدنه في الطب القديم.
نوع من المعالجات الموضعية بالماء أو الأعشاب.
لا يطابق العلاج الطبيعي الحديث مباشرة.
تحول الطعام وقبوله في المعدة والأعضاء بحسب نظرية الطب القديم.
كان الهضم عندهم مراحل لا تقتصر على المعدة.
المفهوم الحديث أكثر تحديدًا فيزيولوجيًا.
باب يعنى بحفظ الصحة قبل المرض عبر الغذاء والحركة والنوم والهواء.
مهم لفهم الرياضة والحمام والحمية.
يقارب الوقاية الصحية لكن بأساس نظري قديم.
تعبير يستعمله الأطباء القدامى لوصف إدارة حالة المريض بالغذاء والحمية والدواء والملاحظة.
أوسع من معنى العلاج المباشر؛ فقد يشمل الراحة والغذاء وتغيير العادة.
يقارب اليوم مفهوم خطة الرعاية لكنه مبني على تصورات الطب القديم.
إزالة الانسداد المفترض في المجاري أو الأعضاء وفق التصور القديم.
ينسب لبعض الأعشاب أو الأدوية الحارة اللطيفة.
لا يترجم مباشرة إلى فتح شرايين أو قنوات.
وصف تراثي لمادة يعتقد أنها تعين المعدة على قبول الطعام والهضم.
يرتبط بالهضم والقبض والتلطيف.
لا يساوي علاج عسر الهضم طبياً.
باب في الطب القديم يهدف إلى منع المرض قبل حدوثه بتعديل الغذاء والنوم والحركة والهواء.
يرتبط بتدبير الأصحاء لا المرضى فقط.
قريب من مفهوم الوقاية والصحة العامة مع اختلاف الأسس النظرية.
إخراج الغازات أو تخفيف النفخ بحسب التعبير التراثي.
ينسب للبزور العطرية والمواد الحارة.
لا يعد ادعاءً علاجيًا إلا بمصدر حديث مستقل.
قدرة البدن عند القدماء على احتمال الدواء والاستجابة له.
يرتبط بالقوة والعمر والمزاج والزمان.
يقارب جزئيًا اختلاف الاستجابة والتحمل بين الأشخاص.
أدنى مراتب الغذاء، وهي القدر الذي يقيم البدن دون فضلة كبيرة.
تذكر في باب الاقتصاد في الطعام.
تقارب فكرة الاحتياج الغذائي دون إفراط.
الزيادة في الطعام على قدر الحاجة والكفاية، ويعدها القدماء سببًا للتخم والعلل.
يرتبط بباب امتلاء البطن والتخمة.
تقارب مفهوم الإفراط الغذائي مع اختلاف التفسير القديم.
مرتبة وسطى من الغذاء تكفي البدن وتحفظ القوة دون إسراف.
ترد مع الحاجة والفضلة في باب الطعام.
تنتمي لثقافة الاعتدال لا لحسابات غذائية دقيقة.
تعبير يشرح أن وجود الدواء لا يكفي في الطب القديم، بل لا بد أن يوافق المرض والزمان والبدن والكمية.
يذكر ابن القيم معنى المصادفة في تفسير الشفاء بإذن الله.
يقارب اليوم فكرة ملاءمة العلاج للحالة والجرعة والتوقيت، مع اختلاف المنهج.
مواد تستعمل لطرد الديدان أو الرياح أو البلغم بحسب السياق القديم.
مصطلح واسع يحتاج تحديدًا في كل صفحة.
بعض مواد الطرد القديمة خطرة جدًا.
ما يذكر في الطب القديم أو الموروث للأطفال من أغذية أو أدوية أو دهانات.
باب شديد الحساسية بسبب اختلاف أجسام الأطفال وقابليتهم للسمية.
لا يجوز تطبيق أي وصفة طفلية قديمة دون طبيب.
مصطلح يشمل الورق والجذر والبذر والقشر والزهر واللبن النباتي.
مهم لأن جزء النبات يغير الخواص والتحذير.
الاسم العلمي وحده لا يكفي؛ يجب تحديد الجزء المستعمل.
أحجار ومعادن كان القدماء يذكرونها في بعض المركبات أو الأكحال أو المساحيق.
تضاف للتوثيق لا للاستخدام.
كثير من المساحيق المعدنية قد يكون سامًا أو ملوثًا بالمعادن الثقيلة.
مستخلصات كثيفة حلوة من الفواكه مثل دبس التمر والعنب والرمان.
تعد أغذية مركزة حلوة.
حديثًا تعامل كسكريات مركزة غالبًا.
ما يؤتدم به مع الطعام كالخل ونحوه.
يرد في باب الأطعمة لا في باب العلاج.
يقاربه مفهوم المقبلات أو الإضافات الغذائية.
تعبير عند ابن القيم لما يتعلق بالدعاء والرقية والتوكل والتوبة والصدقة والاستغفار وأثرها في القلوب والنفوس.
تعرض في الموسوعة كطبقة شرعية/تراثية منفصلة عن الدواء الحسي.
لا تلغي الرعاية الطبية أو النفسية عند الحاجة.
مواد وردت في الطب القديم رغم سميتها أو خطورتها.
تعرض للتوثيق والتحذير لا للتطبيق.
ينبغي وسمها بتحذير عالٍ أو حرج.
مواد ذات رائحة قوية تستعمل في الطب القديم للتقوية أو التسكين أو التبخير.
مثل الورد والصندل والمسك وبعض الزيوت.
الزيوت العطرية قد تسبب حساسية أو سمية.
مواد تذكر في الطب القديم لتقوية القلب أو تسكين الخفقان.
ترتبط عند القدماء بالروائح والمبردات والأغذية اللطيفة.
الخفقان الحديث يحتاج تقييمًا طبيًا.
أدوية تجمع عدة مفردات في معجون أو جوارش أو لعوق أو سفوف.
تحتاج إلى مصدر وتدقيق لأنها قد تجمع مواد قوية أو خطرة.
لا يجوز تطبيق التركيبات القديمة دون مختص.
مواد أو تدابير كان يقصد بها تقوية القلب أو تحسين المزاج في الطب القديم.
ترد في المالنخوليا والحزن والخفقان.
لا تعالج الاضطرابات النفسية الحديثة دون مختص.
أجسام لطيفة مفترضة في الطب القديم تحمل القوى بين الأعضاء.
لا يقصد بها الأرواح الشرعية.
مصطلح تاريخي غير معتمد طبيًا.
أشربة مركبة كانت تحضر في الطب القديم مثل السكنجبين والجلاب وشراب البنفسج.
تدل على طريقة صيدلانية تاريخية لا على مشروب صحي عام.
لا تقابل تصنيفًا دوائيًا حديثًا.
أشربة تصنع بنقع التمر أو الزبيب أو غيرهما بشرط عدم الإسكار.
تظهر في باب الأشربة القديمة.
ينبغي التفريق بينها وبين المشروبات المتخمرة أو المسكرة.
أشربة منقوعة أو محلاة لا تبلغ حد الإسكار أو التخمر.
مصطلح مهم عند عرض النبيذ غير المسكر والنقوع القديمة.
يلزم التفريق بينها وبين المشروبات المسكرة أو المتخمرة.
مستحضرات أو منقوعات أو خلطات يتداولها الناس في العطارة.
لا تحمل بالضرورة توثيقًا شرعيًا أو علميًا.
تعرض كتراث شعبي مع تحذير من الجرعات والتداخلات.
أطعمة من الصيد أو النباتات البرية.
قد تكون جزءًا من الغذاء التراثي.
تحتاج تحذيرًا من السمية والتلوث والأنظمة.
مواد أو أطعمة ورد ذكرها في القرآن الكريم ضمن سياقات متعددة.
لا يعني ذكر الطعام في القرآن أنه وصفة علاجية.
يعرض النص القرآني بحسب سياقه لا كحكم تغذوي حديث.
أطعمة سهلة المضغ والهضم في التصور القديم، كالعصائد والحساء.
ترد في النقاهة وتدبير المرضى.
لا تعني أنها مناسبة لكل مرض أو حالة دون تقييم.
أغذية يعتقد القدماء أنها أبطأ هضمًا أو أكثر توليدًا للامتلاء.
ترد في اللحم والجبن وبعض الحبوب بحسب السياق.
لا تطابق بالضرورة مفهوم السعرات أو الدهون وحده.
أغذية يعتقد القدماء أنها تزيد القوة أو الدم أو اللحم.
ترد في الهزال والنقاهة وضعف البدن.
لا تعني علاج فقر الدم أو النحول دون تشخيص.
أطعمة يربطها القدماء بالانتفاخ والغازات.
ترد غالبًا في البقول وبعض الخضار.
يقابلها جزئيًا مفهوم الأطعمة المسببة للغازات عند بعض الناس.
كتب أو أبواب تجمع الأدوية المركبة وطرق تركيبها في الطب القديم.
يقابل تاريخيًا الصيدلة القديمة.
لا تستخدم تركيباته دون تحقيق وسلامة.
مصطلح قديم لما يقع في هيئة العضو أو شكله أو مجراه أو وضعه أو عدده.
يقابل في النصوص القديمة الخلل في الآلة أو البنية لا مجرد المزاج.
ليس مطابقًا للتشريح المرضي الحديث.
مصطلح في الطب القديم للأمراض التي يخرج بها المزاج عن الاعتدال دون أن يكون الخلل في شكل العضو أو بنيته.
يرتبط بالكلام عن الحار والبارد والرطب واليابس.
ليس تصنيفًا تشخيصيًا حديثًا؛ يعرض هنا لفهم النص التراثي.
تحول السائل إلى خل حامض مختلف عن الشراب المسكر.
مهم عند التفريق بين الخل والخمر.
يعرض كتفسير عام لا كطريقة تصنيع.
تأثير عادة الشخص وبلده وغذائه في قبول المادة.
مهم في الطب القديم.
يشبه جزئيًا اختلاف التحمل، لا يطابقه.
زيادة مواد أو أغذية أو أخلاط في البدن حسب التصور القديم.
يرتبط بالتخمة والاستفراغ والحميات.
لا يساوي بالضرورة السمنة أو احتباس السوائل.
مصطلح قديم للقوة الجنسية أو القدرة على الجماع.
يرد في كتب الأغذية والأدوية.
لا تعرض ادعاءاته كفوائد جنسية حديثة.
تحول حاسم في مسار المرض في التصور القديم.
يقابل فكرة crisis في الطب اليوناني القديم.
لا يعتمد عليه في التقييم الطبي الحديث.
امتلاء أو فساد هضم بسبب زيادة الطعام أو رداءته أو ضعف الهضم.
وردت كثيرًا في سياق الحمية وتقليل الطعام.
تقارب عسر الهضم أو الامتلاء لكنها ليست مرادفًا دقيقًا.
تحول المادة بفعل كائنات دقيقة أو عوامل زمنية إلى صورة مختلفة في الطعم والتركيب.
يحتاج التفريق بين تخمر غذائي غير مسكر وتخمر مسكر.
المصطلح الحديث أوسع من الاستعمال التراثي، ويجب ربطه بالسلامة الغذائية.
مادة أو تركيب كان يعتقد أنه يدفع السموم أو يعالج اللدغات.
مفهوم مهم في أبواب السموم واللدغات.
السموم الحديثة لها مضادات نوعية ورعاية طوارئ.
عرض ما ورد في المصادر القديمة كما كان مفهومًا في زمنه.
هدف موسوعي لا علاجي.
لا يغني عن الطب الحديث ولا يثبت الفعالية.
مقدار المادة المستعملة.
تذكر في كتب الطب، لكن الموقع لا يقدم جرعات.
ينبغي عدم نقل الجرعات التراثية للاستعمال.
الجزء من المادة الذي يتكلم عنه المصدر: ورق، جذر، بذر، قشر، ثمر، راتنج، معدن، أو دهن.
ضروري لتجنب الخلط بين أجزاء النبات الواحد.
الاسم العلمي لا يكفي وحده لتحديد السلامة أو الاستعمال.
أقراص أو كرات دوائية صغيرة في الصيدلة القديمة.
تجمع مواد مطحونة مع عسل أو صمغ.
قد تحتوي مواد قوية أو سامة.
نوع من الحمى في تقسيم القدماء يُربط بفساد الأخلاط أو تعفنها.
يستعمل في تفسير الحمى المزمنة أو المركبة في الطب القديم.
ليس تشخيصًا طبيًا حديثًا.
حميات تذكر في الطب القديم بتكرر النوبات في أيام أو مدد معينة.
مثل حمى الربع والغب، وكانت تصنف قبل معرفة مسببات العدوى الحديثة.
لا تطابق دائمًا الملاريا أو الحميات الحديثة.
ما يتداوى به من أغذية أو أعشاب أو أدوية مادية في مقابل الدواء الروحي أو الإلهي.
يستخدم للفصل المنهجي بين طب الأبدان وطب القلوب.
يمثل مادة توثيقية لا تصنيفًا دوائيًا حديثًا.
مادة يغلب عليها الدواء لكن فيها تغذية أو نفع غذائي في التصور القديم.
مرتبة بين الدواء والغذاء.
يحتاج حذرًا في العرض.
صموغ أو إفرازات نباتية عطرية تذكر في المفردات والأطياب.
مثل الجاوي والمقل والقنة وبعض اللبانات.
قد تسبب تحسسًا أو تهيجًا، ولا تستعمل داخليًا أو بالاستنشاق دون ضبط.
مصطلح قديم لأمراض العين الالتهابية واحمرارها وسيلانها.
قد يشمل أمراضًا معدية أو تحسسية أو إصابات.
يتطلب تقييم طبيب عيون عند الألم أو ضعف البصر.
غازات أو حركات مؤذية متوهمة/محسوسة في البطن أو الأعضاء في الطب القديم.
ترد في وصف الكمون واليانسون ونحوهما.
تقارب الغازات أو التشنجات لكنها أوسع دلالة.
انسداد مفترض في المجاري أو الأعضاء في الطب القديم بسبب أخلاط أو رطوبات أو لزوجات.
ترد عبارة تفتيح السدد كثيرًا في كتب الطب.
لا تساوي انسداد الشرايين أو القنوات بالمعنى الحديث إلا بقرينة.
مسحوق يؤخذ جافًا أو مع سائل في الطب القديم.
من أشكال الاستعمال الداخلي.
عرضه للتوثيق لا لتحديد جرعة.
مواد ضارة أو مؤذية في التصور القديم، وقد تشمل لدغًا أو غذاءً فاسدًا أو مادة قاتلة.
لا بد من تحديد السياق.
التسمم الحديث حالة إسعافية.
باب يجمع العضات واللدغات والترياقات في الطب القديم.
يشمل لدغ الحية والعقرب وعضة الكلب الكلب.
أغلب هذه الحالات إسعافية حديثًا.
مستحضر سائل حلو أو مطبوخ يستعمل في الطب القديم.
قد يتضمن أعشابًا وسكرًا أو عسلًا.
ليس كل شراب قديم آمنًا أو فعالًا.
مواد لزجة أو جامدة تفرزها نباتات وتستعمل في الطب القديم والعطر والبخور.
مثل الجاوي والقنة والمقل واللبان ونحوها.
قد تسبب تحسسًا أو تهيجًا ولا تستخدم خامًا علاجيًا.
القوة المدبرة للبدن في الطب القديم.
ليست المقصود الحديث بالطبيعة الخارجية.
مصطلح تاريخي تفسيري.
مصطلح قديم يرتبط بأمراض الحلق واللهاة أو التهابها عند الأطفال.
ورد في أحاديث القسط والسعوط.
قد يقابل التهابات حلق أو لوز، ولا يعالج منزليًا دون تشخيص.
فساد أو تعفن في الأخلاط أو الأغذية في التصور القديم.
ترد في الحمى والمواد الفاسدة.
لا تعني العدوى الجرثومية دائمًا.
مادة يغلب عليها الغذاء ولها أثر دوائي في تصور القدماء.
من الحدود بين الغذاء والدواء.
لا يساوي claim صحي حديث.
غذاء يصفه القدماء بأنه سهل التناول أو الهضم نسبيًا.
يذكر في النقاهة والمرض.
ليس تصنيفًا طبيًا حديثًا محددًا.
وصف لمادة أو خلط أو غذاء صعب التحلل أو الهضم في الطب القديم.
يقابله اللطيف أحيانًا.
ليس تصنيفًا غذائيًا حديثًا.
ما زاد عن حاجة البدن من أخلاط أو بقايا غذاء أو رطوبات في التصور القديم.
يرتبط بمفاهيم الاستفراغ والتنقية.
ليس مصطلحًا تشخيصيًا حديثًا.
إحدى القوى في التصور الطبي القديم المرتبطة بالقلب والحركة والحياة.
ضمن تقسيم القوى القديمة.
لا تطابق وظيفة فسيولوجية محددة.
قوة مسؤولة عن دفع الفضلات أو المواد للخارج في التصور القديم.
ترتبط بالاستفراغ والإسهال والبول.
لا تقابل جهازًا محددًا وحدها.
قوة ترتبط بالتغذية والنمو والهضم في التصور القديم.
تستعمل في شرح وظائف الكبد والمعدة وغيرها.
ليست مصطلحًا فسيولوجيًا حديثًا.
قوة من قوى البدن في التصور القديم مسؤولة عن تغذية الأعضاء.
جزء من نظرية القوى الطبيعية.
لا تطابق آلية أيضية محددة.
قوة تمسك الغذاء أو المواد حتى يتم الهضم أو النضج.
تظهر في شرح الإسهال والقبض.
مصطلح وظيفي قديم.
قوة ترتبط بالدماغ والحس والحركة الإرادية في الطب القديم.
تختلف عن معنى النفس في الاستعمال الشرعي أو النفسي الحديث.
مصطلح تاريخي.
قوة مسؤولة عن هضم الغذاء في المعدة أو البدن حسب تصور القدماء.
ترد مع تقوية المعدة وضعف الهضم.
ليست تشخيصًا حديثًا.
ألم شديد في البطن أو الأمعاء عند القدماء، وقد يشمل حالات متعددة لا تساوي تشخيصًا واحدًا حديثًا.
يكثر ربطه بالرياح والسدد والفضول.
قد يقابل اليوم طيفًا واسعًا من آلام البطن ولا يجوز علاجه ذاتيًا.
غلظ أو تماسك في الخلط أو البلغم أو المادة في التصور القديم.
تستدعي عندهم التقطيع والتحليل.
لا تقاس بلزوجة مخبرية هنا.
وصف لمادة سريعة النفوذ أو سهلة الهضم أو خفيفة في التصور القديم.
كثيرًا ما يمدحون الغذاء اللطيف للمريض.
لا يعني قليل السعرات دائمًا.
يقصد بها في الطب القديم ما يتولد أو يحتقن أو يتحرك في البدن من أخلاط أو فضلات تسبب المرض.
تظهر في عبارات مثل مادة فاسدة أو مادة منصبة.
لا تقابل مصطلح المادة الكيميائية فقط.
مادة لزجة أو مخاطية في بعض الأغذية أو الأعشاب تفسر قديمًا بالتليين والتلطيف.
تظهر مع الكثيراء وبزر قطونا والخطمي.
في العلم الحديث قد ترتبط بالألياف/الصموغ لكنها تحتاج توصيفًا كيميائيًا.
تكرار استعمال مادة أو عادة.
قد يذكر في التحذير أو النفع.
لا يعني السلامة أو الملاءمة الحديثة.
مادة تضاف لتخفيف ضرر غذاء أو دواء أو تعديل مزاجه في الطب القديم.
مثل إضافة الخل أو العسل أو التوابل لبعض الأغذية.
فكرة تراثية تحتاج عرضًا حذرًا.
ماء يغلى فيه نبات أو مادة حتى تنتقل خواصها بحسب تصور القدماء.
شائع في الوصفات القديمة.
يشبه decoction لكن لا يثبت الأمان أو الجرعة.
تركيب دوائي لزج غالبًا بالعسل أو السكر.
من أشهر صور الأدوية المركبة.
لا يقابل المكملات الحديثة مباشرة.
مواد نباتية أو راتنجية أو حيوانية ذات رائحة ظاهرة تذكر في كتب المفردات والأطياب.
قد تدخل في البخور أو الدهانات أو الأشربة أو التراكيب القديمة.
لا تعني صلاحية الاستعمال الداخلي أو الاستنشاق الحديث.
أسماء تراثية قد لا تطابق اسمًا علميًا واحدًا بسبب اختلاف البلدان والنسخ.
مثل الزرنب والحضض وبعض أسماء العطارين.
يلزم بيان مستوى الثقة وعدم الجزم بالاسم العلمي عند الشك.
نباتات أو مواد تجمع من البر أو الجبال أو الصحراء وتختلف أسماؤها محليًا.
كثير منها يحتاج تحققًا نباتيًا قبل أي ربط أو مقارنة.
قد تكون بعض المواد البرية سامة أو ملوثة أو مختلفة الهوية.
مواد قوية الطعم أو الأثر يصفها القدماء بأنها حادة أو لاذعة.
تستخدم في التفتيح أو التنبيه أو المواضع الصعبة عندهم.
كثير منها قد يهيج الجلد والأغشية أو يكون سامًا.
صموغ وراتنجات نباتية لزجة تستعمل تاريخيًا في الأدهان والبخور واللصوقات.
مثل القلفونية والجاوي والقنة والمقل.
قد تهيج الجلد أو الجهاز التنفسي ولا تستخدم خامًا داخليًا.
مواد تحتوي الرصاص أو أكاسيده، وردت تاريخيًا في بعض المركبات.
مثل المرتك أو المرداسنج.
الرصاص سام جدًا ويجب تجنب استخدامه.
مواد معدنية تحتوي زرنيخًا أو مركباته، وردت تاريخيًا في بعض المصادر.
مثل رهج الغار والزرنيخ الأصفر.
مواد شديدة السمية ولا تصلح للاستعمال العلاجي.
مواد عطرية مأخوذة من مصدر حيواني، استعملت في الطيب وبعض الموروث.
مثل الزباد والعنبر والمسك.
قد تثير الحساسية ولها اعتبارات سلامة وحقوق وأخلاقيات مصدر.
مواد نباتية ذات قوام لزج أو مخاطي تذكر للتلطيف والتليين.
تفيد في فهم الخطمي وبزر قطونا ولسان الحمل.
قد تقابل أليافًا أو غرويات نباتية، لكنها ليست تصنيفًا علاجيًا حديثًا.
مواد معدنية ذكرتها كتب الطب القديم في الأكحال أو الجراحة أو السموم.
تعرض للتوثيق والتحذير غالبًا.
كثير منها لا يصلح للاستعمال الطبي الحديث وقد يكون سامًا.
امتلاء البطن بالريح أو الغازات في التعبير القديم.
يقال توليد الرياح أو طرد الرياح.
قريب من الانتفاخ لكنه في إطار مصطلحات الأخلاط.
أشربة منقوعة من تمر أو زبيب أو غيرهما لا تبلغ حد الإسكار.
تظهر عند الحديث عن النبيذ غير المسكر وماء الزبيب ونقيع التمر.
يلزم التفريق بينها وبين التخمر المسكر، ولا تقدم الموسوعة طريقة تحضير.
نقع مادة في ماء أو سائل لاستخراج أثرها.
أخف من المطبوخ غالبًا.
لا يعني أنه آمن بمجرد كونه منقوعًا.
عودة المرض بعد تحسن ظاهري بسبب خطأ في الحمية أو ضعف البدن أو بقاء المادة.
شائع في أبواب الحمى والأمراض المزمنة.
يقارب عودة الأعراض أو الانتكاس لكن بتفسير مختلف.
تكرر المرض أو الحمى في وقت معين بحسب ملاحظة القدماء.
يستعمل في الحميات والأوجاع المتكررة.
قد يقابل نمطًا دوريًا لأمراض مختلفة.
تركيب من عدة مواد يقصد به علاج أو تدبير مرض في الطب القديم.
تكثر في كتب الأقرباذين والمفردات.
لا تعني فعالية مثبتة أو أمانًا دوائيًا.
ما يذكر في الطب القديم عن غذاء الحامل وراحتها وتجنب المؤذيات.
قسم تاريخي لا يساوي رعاية الحمل الحديثة.
الحمل مجال عالي الخطورة في الأعشاب والأدوية.
ما يتعلق بالنفاس والغذاء والراحة بعد الولادة في التراث.
يتداخل فيه الطبي والثقافي والاجتماعي.
حمى النفاس والنزف حالات طارئة.
مصطلح قديم يدل على انقطاع أو انفصال في اتصال الأنسجة أو الأعضاء، ويذكر في الجروح والكسور ونحوها.
يرد في مقابلة الاتصال السليم بين أجزاء البدن.
قد يقارب الجروح والتمزقات والكسور، لكنه أوسع تاريخيًا.
مصطلح قديم لألم في الجنب والصدر، وقد يربط بالتهاب أو ورم أو ألم صدري.
ورد في أحاديث القسط، وفسره القدماء ضمن أمراض الصدر والجنب.
قد يقابل حالات صدرية خطيرة، ولا يفسر ذاتيًا.
قصور مفترض في قوة المعدة أو الكبد أو البدن على تحويل الغذاء.
قد يفسرون به التخمة والغازات والفساد.
لا يطابق تشخيصًا واحدًا في الطب الحديث.
تحول الغذاء في المعدة أو خارجه إلى حالة مؤذية في الطب القديم.
يرتبط بالتخمة وسوء الهضم.
لا يساوي التسمم الغذائي الحديث وحده.
لحوم الحيوانات والطيور المصادة المأكولة.
ترد في الأطعمة والعادات لا كأدوية.
السلامة الغذائية والأنظمة المحلية مهمة.
عامل يمنع الدواء من التأثير عند القدماء، كضعف القوة أو عدم ملاءمة الزمان أو وجود عارض مضاد.
يرد في شرح أن العلاج قد لا ينفع رغم وجوده.
يقارب مفهوم العوامل المانعة أو التداخلات، لا يطابقه.
دواء أو غذاء مؤلف من عدة مفردات أو أطعمة.
مثل المعاجين والأقراص والأشربة المركبة.
لا يعني تركيبًا كيميائيًا حديثًا بالضرورة.
دواء أو غذاء بسيط غير مركب من عدة أدوية في التصور القديم.
يقابل المفردات في كتب الأدوية.
قد يكون النبات نفسه ذا مركبات كيميائية كثيرة حديثًا.
مواد أو مركبات قديمة تستعمل في تصور القدماء لمقاومة السموم واللدغات.
ترد في السموم ولدغ الحية والكلب الكلب.
لا تغني مطلقًا عن الإسعاف والمصل واللقاحات الحديثة.
المواد والأسماء والاستعمالات المتداولة عند العطارين والطب الشعبي.
يعرض للتوثيق لا للاعتماد الطبي.
يحتاج تحققًا من الهوية النباتية والسلامة والجودة.
اكتب الملاحظة أو التصحيح، وسيتم إرسالها إلى لوحة التحكم لمراجعتها.