أدوية الأطفال
📘 مصطلحات عامةما يذكر في الطب القديم أو الموروث للأطفال من أغذية أو أدوية أو دهانات.
باب شديد الحساسية بسبب اختلاف أجسام الأطفال وقابليتهم للسمية.
لا يجوز تطبيق أي وصفة طفلية قديمة دون طبيب.

قاموس يشرح المصطلحات المتداولة في كتب الطب القديم والغذاء والعطارة، مع تبسيط المعنى وبيان السياق التاريخي.
101 نتيجة
ما يذكر في الطب القديم أو الموروث للأطفال من أغذية أو أدوية أو دهانات.
باب شديد الحساسية بسبب اختلاف أجسام الأطفال وقابليتهم للسمية.
لا يجوز تطبيق أي وصفة طفلية قديمة دون طبيب.
مصطلح يشمل الورق والجذر والبذر والقشر والزهر واللبن النباتي.
مهم لأن جزء النبات يغير الخواص والتحذير.
الاسم العلمي وحده لا يكفي؛ يجب تحديد الجزء المستعمل.
أحجار ومعادن كان القدماء يذكرونها في بعض المركبات أو الأكحال أو المساحيق.
تضاف للتوثيق لا للاستخدام.
كثير من المساحيق المعدنية قد يكون سامًا أو ملوثًا بالمعادن الثقيلة.
مستخلصات كثيفة حلوة من الفواكه مثل دبس التمر والعنب والرمان.
تعد أغذية مركزة حلوة.
حديثًا تعامل كسكريات مركزة غالبًا.
ما يؤتدم به مع الطعام كالخل ونحوه.
يرد في باب الأطعمة لا في باب العلاج.
يقاربه مفهوم المقبلات أو الإضافات الغذائية.
تعبير عند ابن القيم لما يتعلق بالدعاء والرقية والتوكل والتوبة والصدقة والاستغفار وأثرها في القلوب والنفوس.
تعرض في الموسوعة كطبقة شرعية/تراثية منفصلة عن الدواء الحسي.
لا تلغي الرعاية الطبية أو النفسية عند الحاجة.
مواد وردت في الطب القديم رغم سميتها أو خطورتها.
تعرض للتوثيق والتحذير لا للتطبيق.
ينبغي وسمها بتحذير عالٍ أو حرج.
مواد ذات رائحة قوية تستعمل في الطب القديم للتقوية أو التسكين أو التبخير.
مثل الورد والصندل والمسك وبعض الزيوت.
الزيوت العطرية قد تسبب حساسية أو سمية.
مواد تذكر في الطب القديم لتقوية القلب أو تسكين الخفقان.
ترتبط عند القدماء بالروائح والمبردات والأغذية اللطيفة.
الخفقان الحديث يحتاج تقييمًا طبيًا.
أدوية تجمع عدة مفردات في معجون أو جوارش أو لعوق أو سفوف.
تحتاج إلى مصدر وتدقيق لأنها قد تجمع مواد قوية أو خطرة.
لا يجوز تطبيق التركيبات القديمة دون مختص.
مواد أو تدابير كان يقصد بها تقوية القلب أو تحسين المزاج في الطب القديم.
ترد في المالنخوليا والحزن والخفقان.
لا تعالج الاضطرابات النفسية الحديثة دون مختص.
أجسام لطيفة مفترضة في الطب القديم تحمل القوى بين الأعضاء.
لا يقصد بها الأرواح الشرعية.
مصطلح تاريخي غير معتمد طبيًا.
أشربة مركبة كانت تحضر في الطب القديم مثل السكنجبين والجلاب وشراب البنفسج.
تدل على طريقة صيدلانية تاريخية لا على مشروب صحي عام.
لا تقابل تصنيفًا دوائيًا حديثًا.
أشربة تصنع بنقع التمر أو الزبيب أو غيرهما بشرط عدم الإسكار.
تظهر في باب الأشربة القديمة.
ينبغي التفريق بينها وبين المشروبات المتخمرة أو المسكرة.
أشربة منقوعة أو محلاة لا تبلغ حد الإسكار أو التخمر.
مصطلح مهم عند عرض النبيذ غير المسكر والنقوع القديمة.
يلزم التفريق بينها وبين المشروبات المسكرة أو المتخمرة.
مستحضرات أو منقوعات أو خلطات يتداولها الناس في العطارة.
لا تحمل بالضرورة توثيقًا شرعيًا أو علميًا.
تعرض كتراث شعبي مع تحذير من الجرعات والتداخلات.
أطعمة من الصيد أو النباتات البرية.
قد تكون جزءًا من الغذاء التراثي.
تحتاج تحذيرًا من السمية والتلوث والأنظمة.
مواد أو أطعمة ورد ذكرها في القرآن الكريم ضمن سياقات متعددة.
لا يعني ذكر الطعام في القرآن أنه وصفة علاجية.
يعرض النص القرآني بحسب سياقه لا كحكم تغذوي حديث.
أطعمة سهلة المضغ والهضم في التصور القديم، كالعصائد والحساء.
ترد في النقاهة وتدبير المرضى.
لا تعني أنها مناسبة لكل مرض أو حالة دون تقييم.
أغذية يعتقد القدماء أنها أبطأ هضمًا أو أكثر توليدًا للامتلاء.
ترد في اللحم والجبن وبعض الحبوب بحسب السياق.
لا تطابق بالضرورة مفهوم السعرات أو الدهون وحده.
أغذية يعتقد القدماء أنها تزيد القوة أو الدم أو اللحم.
ترد في الهزال والنقاهة وضعف البدن.
لا تعني علاج فقر الدم أو النحول دون تشخيص.
أطعمة يربطها القدماء بالانتفاخ والغازات.
ترد غالبًا في البقول وبعض الخضار.
يقابلها جزئيًا مفهوم الأطعمة المسببة للغازات عند بعض الناس.
كتب أو أبواب تجمع الأدوية المركبة وطرق تركيبها في الطب القديم.
يقابل تاريخيًا الصيدلة القديمة.
لا تستخدم تركيباته دون تحقيق وسلامة.
مصطلح قديم لما يقع في هيئة العضو أو شكله أو مجراه أو وضعه أو عدده.
يقابل في النصوص القديمة الخلل في الآلة أو البنية لا مجرد المزاج.
ليس مطابقًا للتشريح المرضي الحديث.
مصطلح في الطب القديم للأمراض التي يخرج بها المزاج عن الاعتدال دون أن يكون الخلل في شكل العضو أو بنيته.
يرتبط بالكلام عن الحار والبارد والرطب واليابس.
ليس تصنيفًا تشخيصيًا حديثًا؛ يعرض هنا لفهم النص التراثي.
تحول السائل إلى خل حامض مختلف عن الشراب المسكر.
مهم عند التفريق بين الخل والخمر.
يعرض كتفسير عام لا كطريقة تصنيع.
تأثير عادة الشخص وبلده وغذائه في قبول المادة.
مهم في الطب القديم.
يشبه جزئيًا اختلاف التحمل، لا يطابقه.
زيادة مواد أو أغذية أو أخلاط في البدن حسب التصور القديم.
يرتبط بالتخمة والاستفراغ والحميات.
لا يساوي بالضرورة السمنة أو احتباس السوائل.
مصطلح قديم للقوة الجنسية أو القدرة على الجماع.
يرد في كتب الأغذية والأدوية.
لا تعرض ادعاءاته كفوائد جنسية حديثة.
تحول حاسم في مسار المرض في التصور القديم.
يقابل فكرة crisis في الطب اليوناني القديم.
لا يعتمد عليه في التقييم الطبي الحديث.
امتلاء أو فساد هضم بسبب زيادة الطعام أو رداءته أو ضعف الهضم.
وردت كثيرًا في سياق الحمية وتقليل الطعام.
تقارب عسر الهضم أو الامتلاء لكنها ليست مرادفًا دقيقًا.
تحول المادة بفعل كائنات دقيقة أو عوامل زمنية إلى صورة مختلفة في الطعم والتركيب.
يحتاج التفريق بين تخمر غذائي غير مسكر وتخمر مسكر.
المصطلح الحديث أوسع من الاستعمال التراثي، ويجب ربطه بالسلامة الغذائية.
مادة أو تركيب كان يعتقد أنه يدفع السموم أو يعالج اللدغات.
مفهوم مهم في أبواب السموم واللدغات.
السموم الحديثة لها مضادات نوعية ورعاية طوارئ.
عرض ما ورد في المصادر القديمة كما كان مفهومًا في زمنه.
هدف موسوعي لا علاجي.
لا يغني عن الطب الحديث ولا يثبت الفعالية.
مقدار المادة المستعملة.
تذكر في كتب الطب، لكن الموقع لا يقدم جرعات.
ينبغي عدم نقل الجرعات التراثية للاستعمال.
الجزء من المادة الذي يتكلم عنه المصدر: ورق، جذر، بذر، قشر، ثمر، راتنج، معدن، أو دهن.
ضروري لتجنب الخلط بين أجزاء النبات الواحد.
الاسم العلمي لا يكفي وحده لتحديد السلامة أو الاستعمال.
أقراص أو كرات دوائية صغيرة في الصيدلة القديمة.
تجمع مواد مطحونة مع عسل أو صمغ.
قد تحتوي مواد قوية أو سامة.
نوع من الحمى في تقسيم القدماء يُربط بفساد الأخلاط أو تعفنها.
يستعمل في تفسير الحمى المزمنة أو المركبة في الطب القديم.
ليس تشخيصًا طبيًا حديثًا.
حميات تذكر في الطب القديم بتكرر النوبات في أيام أو مدد معينة.
مثل حمى الربع والغب، وكانت تصنف قبل معرفة مسببات العدوى الحديثة.
لا تطابق دائمًا الملاريا أو الحميات الحديثة.
ما يتداوى به من أغذية أو أعشاب أو أدوية مادية في مقابل الدواء الروحي أو الإلهي.
يستخدم للفصل المنهجي بين طب الأبدان وطب القلوب.
يمثل مادة توثيقية لا تصنيفًا دوائيًا حديثًا.
مادة يغلب عليها الدواء لكن فيها تغذية أو نفع غذائي في التصور القديم.
مرتبة بين الدواء والغذاء.
يحتاج حذرًا في العرض.
صموغ أو إفرازات نباتية عطرية تذكر في المفردات والأطياب.
مثل الجاوي والمقل والقنة وبعض اللبانات.
قد تسبب تحسسًا أو تهيجًا، ولا تستعمل داخليًا أو بالاستنشاق دون ضبط.
مصطلح قديم لأمراض العين الالتهابية واحمرارها وسيلانها.
قد يشمل أمراضًا معدية أو تحسسية أو إصابات.
يتطلب تقييم طبيب عيون عند الألم أو ضعف البصر.
غازات أو حركات مؤذية متوهمة/محسوسة في البطن أو الأعضاء في الطب القديم.
ترد في وصف الكمون واليانسون ونحوهما.
تقارب الغازات أو التشنجات لكنها أوسع دلالة.
انسداد مفترض في المجاري أو الأعضاء في الطب القديم بسبب أخلاط أو رطوبات أو لزوجات.
ترد عبارة تفتيح السدد كثيرًا في كتب الطب.
لا تساوي انسداد الشرايين أو القنوات بالمعنى الحديث إلا بقرينة.
مسحوق يؤخذ جافًا أو مع سائل في الطب القديم.
من أشكال الاستعمال الداخلي.
عرضه للتوثيق لا لتحديد جرعة.
مواد ضارة أو مؤذية في التصور القديم، وقد تشمل لدغًا أو غذاءً فاسدًا أو مادة قاتلة.
لا بد من تحديد السياق.
التسمم الحديث حالة إسعافية.
باب يجمع العضات واللدغات والترياقات في الطب القديم.
يشمل لدغ الحية والعقرب وعضة الكلب الكلب.
أغلب هذه الحالات إسعافية حديثًا.
مستحضر سائل حلو أو مطبوخ يستعمل في الطب القديم.
قد يتضمن أعشابًا وسكرًا أو عسلًا.
ليس كل شراب قديم آمنًا أو فعالًا.
مواد لزجة أو جامدة تفرزها نباتات وتستعمل في الطب القديم والعطر والبخور.
مثل الجاوي والقنة والمقل واللبان ونحوها.
قد تسبب تحسسًا أو تهيجًا ولا تستخدم خامًا علاجيًا.
القوة المدبرة للبدن في الطب القديم.
ليست المقصود الحديث بالطبيعة الخارجية.
مصطلح تاريخي تفسيري.
مصطلح قديم يرتبط بأمراض الحلق واللهاة أو التهابها عند الأطفال.
ورد في أحاديث القسط والسعوط.
قد يقابل التهابات حلق أو لوز، ولا يعالج منزليًا دون تشخيص.
فساد أو تعفن في الأخلاط أو الأغذية في التصور القديم.
ترد في الحمى والمواد الفاسدة.
لا تعني العدوى الجرثومية دائمًا.
مادة يغلب عليها الغذاء ولها أثر دوائي في تصور القدماء.
من الحدود بين الغذاء والدواء.
لا يساوي claim صحي حديث.
غذاء يصفه القدماء بأنه سهل التناول أو الهضم نسبيًا.
يذكر في النقاهة والمرض.
ليس تصنيفًا طبيًا حديثًا محددًا.
وصف لمادة أو خلط أو غذاء صعب التحلل أو الهضم في الطب القديم.
يقابله اللطيف أحيانًا.
ليس تصنيفًا غذائيًا حديثًا.
ما زاد عن حاجة البدن من أخلاط أو بقايا غذاء أو رطوبات في التصور القديم.
يرتبط بمفاهيم الاستفراغ والتنقية.
ليس مصطلحًا تشخيصيًا حديثًا.
إحدى القوى في التصور الطبي القديم المرتبطة بالقلب والحركة والحياة.
ضمن تقسيم القوى القديمة.
لا تطابق وظيفة فسيولوجية محددة.
قوة مسؤولة عن دفع الفضلات أو المواد للخارج في التصور القديم.
ترتبط بالاستفراغ والإسهال والبول.
لا تقابل جهازًا محددًا وحدها.
قوة ترتبط بالتغذية والنمو والهضم في التصور القديم.
تستعمل في شرح وظائف الكبد والمعدة وغيرها.
ليست مصطلحًا فسيولوجيًا حديثًا.
قوة من قوى البدن في التصور القديم مسؤولة عن تغذية الأعضاء.
جزء من نظرية القوى الطبيعية.
لا تطابق آلية أيضية محددة.
قوة تمسك الغذاء أو المواد حتى يتم الهضم أو النضج.
تظهر في شرح الإسهال والقبض.
مصطلح وظيفي قديم.
قوة ترتبط بالدماغ والحس والحركة الإرادية في الطب القديم.
تختلف عن معنى النفس في الاستعمال الشرعي أو النفسي الحديث.
مصطلح تاريخي.
قوة مسؤولة عن هضم الغذاء في المعدة أو البدن حسب تصور القدماء.
ترد مع تقوية المعدة وضعف الهضم.
ليست تشخيصًا حديثًا.
ألم شديد في البطن أو الأمعاء عند القدماء، وقد يشمل حالات متعددة لا تساوي تشخيصًا واحدًا حديثًا.
يكثر ربطه بالرياح والسدد والفضول.
قد يقابل اليوم طيفًا واسعًا من آلام البطن ولا يجوز علاجه ذاتيًا.
غلظ أو تماسك في الخلط أو البلغم أو المادة في التصور القديم.
تستدعي عندهم التقطيع والتحليل.
لا تقاس بلزوجة مخبرية هنا.
وصف لمادة سريعة النفوذ أو سهلة الهضم أو خفيفة في التصور القديم.
كثيرًا ما يمدحون الغذاء اللطيف للمريض.
لا يعني قليل السعرات دائمًا.
يقصد بها في الطب القديم ما يتولد أو يحتقن أو يتحرك في البدن من أخلاط أو فضلات تسبب المرض.
تظهر في عبارات مثل مادة فاسدة أو مادة منصبة.
لا تقابل مصطلح المادة الكيميائية فقط.
مادة لزجة أو مخاطية في بعض الأغذية أو الأعشاب تفسر قديمًا بالتليين والتلطيف.
تظهر مع الكثيراء وبزر قطونا والخطمي.
في العلم الحديث قد ترتبط بالألياف/الصموغ لكنها تحتاج توصيفًا كيميائيًا.
تكرار استعمال مادة أو عادة.
قد يذكر في التحذير أو النفع.
لا يعني السلامة أو الملاءمة الحديثة.
مادة تضاف لتخفيف ضرر غذاء أو دواء أو تعديل مزاجه في الطب القديم.
مثل إضافة الخل أو العسل أو التوابل لبعض الأغذية.
فكرة تراثية تحتاج عرضًا حذرًا.
ماء يغلى فيه نبات أو مادة حتى تنتقل خواصها بحسب تصور القدماء.
شائع في الوصفات القديمة.
يشبه decoction لكن لا يثبت الأمان أو الجرعة.
تركيب دوائي لزج غالبًا بالعسل أو السكر.
من أشهر صور الأدوية المركبة.
لا يقابل المكملات الحديثة مباشرة.
مواد نباتية أو راتنجية أو حيوانية ذات رائحة ظاهرة تذكر في كتب المفردات والأطياب.
قد تدخل في البخور أو الدهانات أو الأشربة أو التراكيب القديمة.
لا تعني صلاحية الاستعمال الداخلي أو الاستنشاق الحديث.
أسماء تراثية قد لا تطابق اسمًا علميًا واحدًا بسبب اختلاف البلدان والنسخ.
مثل الزرنب والحضض وبعض أسماء العطارين.
يلزم بيان مستوى الثقة وعدم الجزم بالاسم العلمي عند الشك.
نباتات أو مواد تجمع من البر أو الجبال أو الصحراء وتختلف أسماؤها محليًا.
كثير منها يحتاج تحققًا نباتيًا قبل أي ربط أو مقارنة.
قد تكون بعض المواد البرية سامة أو ملوثة أو مختلفة الهوية.
مواد قوية الطعم أو الأثر يصفها القدماء بأنها حادة أو لاذعة.
تستخدم في التفتيح أو التنبيه أو المواضع الصعبة عندهم.
كثير منها قد يهيج الجلد والأغشية أو يكون سامًا.
صموغ وراتنجات نباتية لزجة تستعمل تاريخيًا في الأدهان والبخور واللصوقات.
مثل القلفونية والجاوي والقنة والمقل.
قد تهيج الجلد أو الجهاز التنفسي ولا تستخدم خامًا داخليًا.
مواد تحتوي الرصاص أو أكاسيده، وردت تاريخيًا في بعض المركبات.
مثل المرتك أو المرداسنج.
الرصاص سام جدًا ويجب تجنب استخدامه.
مواد معدنية تحتوي زرنيخًا أو مركباته، وردت تاريخيًا في بعض المصادر.
مثل رهج الغار والزرنيخ الأصفر.
مواد شديدة السمية ولا تصلح للاستعمال العلاجي.
مواد عطرية مأخوذة من مصدر حيواني، استعملت في الطيب وبعض الموروث.
مثل الزباد والعنبر والمسك.
قد تثير الحساسية ولها اعتبارات سلامة وحقوق وأخلاقيات مصدر.
مواد نباتية ذات قوام لزج أو مخاطي تذكر للتلطيف والتليين.
تفيد في فهم الخطمي وبزر قطونا ولسان الحمل.
قد تقابل أليافًا أو غرويات نباتية، لكنها ليست تصنيفًا علاجيًا حديثًا.
مواد معدنية ذكرتها كتب الطب القديم في الأكحال أو الجراحة أو السموم.
تعرض للتوثيق والتحذير غالبًا.
كثير منها لا يصلح للاستعمال الطبي الحديث وقد يكون سامًا.
امتلاء البطن بالريح أو الغازات في التعبير القديم.
يقال توليد الرياح أو طرد الرياح.
قريب من الانتفاخ لكنه في إطار مصطلحات الأخلاط.
أشربة منقوعة من تمر أو زبيب أو غيرهما لا تبلغ حد الإسكار.
تظهر عند الحديث عن النبيذ غير المسكر وماء الزبيب ونقيع التمر.
يلزم التفريق بينها وبين التخمر المسكر، ولا تقدم الموسوعة طريقة تحضير.
نقع مادة في ماء أو سائل لاستخراج أثرها.
أخف من المطبوخ غالبًا.
لا يعني أنه آمن بمجرد كونه منقوعًا.
عودة المرض بعد تحسن ظاهري بسبب خطأ في الحمية أو ضعف البدن أو بقاء المادة.
شائع في أبواب الحمى والأمراض المزمنة.
يقارب عودة الأعراض أو الانتكاس لكن بتفسير مختلف.
تكرر المرض أو الحمى في وقت معين بحسب ملاحظة القدماء.
يستعمل في الحميات والأوجاع المتكررة.
قد يقابل نمطًا دوريًا لأمراض مختلفة.
تركيب من عدة مواد يقصد به علاج أو تدبير مرض في الطب القديم.
تكثر في كتب الأقرباذين والمفردات.
لا تعني فعالية مثبتة أو أمانًا دوائيًا.
ما يذكر في الطب القديم عن غذاء الحامل وراحتها وتجنب المؤذيات.
قسم تاريخي لا يساوي رعاية الحمل الحديثة.
الحمل مجال عالي الخطورة في الأعشاب والأدوية.
ما يتعلق بالنفاس والغذاء والراحة بعد الولادة في التراث.
يتداخل فيه الطبي والثقافي والاجتماعي.
حمى النفاس والنزف حالات طارئة.
مصطلح قديم يدل على انقطاع أو انفصال في اتصال الأنسجة أو الأعضاء، ويذكر في الجروح والكسور ونحوها.
يرد في مقابلة الاتصال السليم بين أجزاء البدن.
قد يقارب الجروح والتمزقات والكسور، لكنه أوسع تاريخيًا.
مصطلح قديم لألم في الجنب والصدر، وقد يربط بالتهاب أو ورم أو ألم صدري.
ورد في أحاديث القسط، وفسره القدماء ضمن أمراض الصدر والجنب.
قد يقابل حالات صدرية خطيرة، ولا يفسر ذاتيًا.
قصور مفترض في قوة المعدة أو الكبد أو البدن على تحويل الغذاء.
قد يفسرون به التخمة والغازات والفساد.
لا يطابق تشخيصًا واحدًا في الطب الحديث.
تحول الغذاء في المعدة أو خارجه إلى حالة مؤذية في الطب القديم.
يرتبط بالتخمة وسوء الهضم.
لا يساوي التسمم الغذائي الحديث وحده.
لحوم الحيوانات والطيور المصادة المأكولة.
ترد في الأطعمة والعادات لا كأدوية.
السلامة الغذائية والأنظمة المحلية مهمة.
عامل يمنع الدواء من التأثير عند القدماء، كضعف القوة أو عدم ملاءمة الزمان أو وجود عارض مضاد.
يرد في شرح أن العلاج قد لا ينفع رغم وجوده.
يقارب مفهوم العوامل المانعة أو التداخلات، لا يطابقه.
دواء أو غذاء مؤلف من عدة مفردات أو أطعمة.
مثل المعاجين والأقراص والأشربة المركبة.
لا يعني تركيبًا كيميائيًا حديثًا بالضرورة.
دواء أو غذاء بسيط غير مركب من عدة أدوية في التصور القديم.
يقابل المفردات في كتب الأدوية.
قد يكون النبات نفسه ذا مركبات كيميائية كثيرة حديثًا.
مواد أو مركبات قديمة تستعمل في تصور القدماء لمقاومة السموم واللدغات.
ترد في السموم ولدغ الحية والكلب الكلب.
لا تغني مطلقًا عن الإسعاف والمصل واللقاحات الحديثة.
المواد والأسماء والاستعمالات المتداولة عند العطارين والطب الشعبي.
يعرض للتوثيق لا للاعتماد الطبي.
يحتاج تحققًا من الهوية النباتية والسلامة والجودة.
اكتب الملاحظة أو التصحيح، وسيتم إرسالها إلى لوحة التحكم لمراجعتها.