زيت الخزامى
زيت عطري شائع في الموروث الحديث والاسترخاء؛ يحتاج تحذيرًا عند الأطفال والحساسية.
زيت عطري شائع في الموروث الحديث والاسترخاء؛ يحتاج تحذيرًا عند الأطفال والحساسية.
هذه الصفحة تجمع معلومات تراثية وحديثة لأغراض معرفية وتوثيقية. لا تُعد تشخيصًا أو وصفة علاجية، ولا تغني عن مراجعة مختص صحي.
مراجع حديثة/إرشادات عامة · 2019
زيت الخزامى لا يبتلع ولا يستخدم مركزًا على الجلد، وقد يهيج الجلد أو يؤثر في الأطفال.
توجد دراسات متباينة حول زيت الخزامى والاسترخاء، ويجب الحذر من الزيوت العطرية.
زيت الخزامى لا يبتلع ولا يستخدم مركزًا على الجلد، وقد يهيج الجلد أو يؤثر في الأطفال.
المصدر: إرشادات الزيوت العطرية
لا. تعرض رِفادة المعلومات لأغراض معرفية وتوثيقية فقط، ولا تقدم تشخيصًا أو وصفة علاجية. يُرجى الرجوع إلى مختص صحي عند وجود أعراض أو استعمالات علاجية.
درجة الثقة الحالية: عالية. وتعتمد على اكتمال المصادر وحالة المراجعة العلمية في لوحة التحرير.
نعم، توجد تحذيرات أو تنبيهات موثقة في قسم التحذيرات. يجب قراءة هذه التنبيهات وعدم اعتبار النصوص التراثية توصية للاستخدام.
توجد إشارات إلى دراسات حديثة في الصفحة، وتُعرض للمقارنة والتوثيق لا كدليل علاجي مباشر.
من الأسماء أو المرادفات المسجلة: زيت الخزامى، زيت اللافندر.
اكتب الملاحظة أو التصحيح، وسيتم إرسالها إلى لوحة التحكم لمراجعتها.