التلبينة
Talbina
Hordeum vulgare (gruel)
التلبينة طعام من الشعير ورد في أحاديث صحيحة في سياق فؤاد المريض والحزن، ولا تعرض كوصفة نفسية بديلة.
التلبينة طعام من الشعير ورد في أحاديث صحيحة في سياق فؤاد المريض والحزن، ولا تعرض كوصفة نفسية بديلة.
«التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ»
«عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينَةِ، فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ وَتَذْهَبُ بِالْحُزْنِ»
«التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن»
التَّلْبِينَةُ هِيَ الحَسَاءُ المُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقِ الشَّعِيرِ بِنُخَالَتِهِ، وَرُبَّمَا جُعِلَ فِيهَا عَسَلٌ. سُمِّي...
الشعير وبيتا-جلوكان: تأثيرات على الكوليسترول والمزاج
التَّلْبِينَةُ هِيَ الحَسَاءُ المُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقِ الشَّعِيرِ بِنُخَالَتِهِ، وَرُبَّمَا جُعِلَ فِيهَا عَسَلٌ. سُمِّيَتْ تَلْبِينَةً لِشَبَهِهَا بِاللَّبَنِ فِي بَيَاضِهَا وَرِقَّتِهَا. وَهِيَ غِذَاءٌ لَطِيفٌ يَنْفَعُ المَرِيضَ وَصَاحِبَ الحُزْنِ.
كانت عائشة إذا مات الميتُ من أهلها واجتمع النساء، ثم تفرّقن إلا أهلها وخاصّتها، أمرت ببُرمةٍ من تلبينة فطُبخت، ثم صُنع ثريد فصُبّت التلبينة عليه، ثم قالت: كلوا منها، فإني سمعت رسول الله يقول: التلبينة مُجمّةٌ لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن.
تذكر التلبينة في شروح الطب النبوي ضمن ما يلطّف فؤاد المريض ويوافق الغذاء اللطيف.
يحتوي الشعير على بيتا-جلوكان الذي ثبت خفضه للكوليسترول، كما تُشير دراسات إلى تأثيره الإيجابي على حالة المزاج عبر تثبيت سكر الدم.
قال العلماء: إن التلبينة تجمع بين خصائص الغذاء والدواء، فهي تُلين الأمعاء وتُقوّي القلب وتُطيّب النفس، وكان السلف يتوارثون العمل بها في أوقات الحزن والمرض.
التراث الطبي
اكتب الملاحظة أو التصحيح، وسيتم إرسالها إلى لوحة التحكم لمراجعتها.